بام موناكو امرأة متعددة المواهب والشغف. فمنذ أيامها المدرسية كقائدة لفريق كرة القدم إلى الوقت الذي قضته في تدريس الفنون في مدرسة أونونداغا المتوسطة المركزية ثم عملها كمدير مساعد لمدرسة فايتفيل مانليوس الثانوية، بذلت بام دائمًا قصارى جهدها لتكون قوة إيجابية لمن حولها.
“اكتشف ما هو شغفك وعش حياة تُظهره.” هذه الفلسفة – إلى جانب قيمها الإرشادية المتمثلة في الأصالة والنزاهة والرحمة – استرشدت بها شخصيًا ومهنيًا كصديقة ومعلمة في المدرسة ومعلمة صحة وفنانة وبستانية ومتطوعة. كما قادتها هذه الفلسفة في العديد من الرحلات – في جميع أنحاء العالم، وفي صعود الجبال وهبوطها، وفي مجتمع وسط نيويورك.

تنسب بام الفضل لوالديها، دوروثي ومارشال رايزمان، في مساعدتها على تنمية حس المغامرة لديها وانجذابها للناس والتزامها بأعمال الخدمة. واقتداءً بام بوالديها، سعت بام إلى إحداث تغيير في المكان الذي تعيش فيه، حيث شاركت في مجموعة كبيرة من مجالس الإدارة والأدوار التطوعية على مر السنين.
تتجلى طبيعة بام السخية أكثر ما تتجلى في قدرتها على التواصل مع الآخرين. فقد أعطت بام من وقتها وطاقتها للناس من جميع الأعمار دون مقابل، وغالباً ما كانت تستمد منهم الفرح والحكمة والإلهام. كانت هذه الروح نفسها هي التي قادت بام إلى مؤسسة المجتمع، بعد قراءة قصة عطاء امرأة أخرى. كانت بام قد افترضت أن إنشاء إرث خيري خاص بها أمر بعيد المنال إلى أن اكتشفت أن بإمكانها ترك هدية دائمة من خلال تركتها لتضفي طاقة إيجابية على مجتمعها لسنوات قادمة.
من خلال العمل مع مؤسسة المجتمع والمستشارين المحترفين، وضعت بام خطة إرث خيري لصندوق تشي أوبي. وبالإضافة إلى أن تشي هو اسم كلب بام الأول، فهو أيضاً كلمة أخرى تعني الطاقة؛ أما أوبي، وهو اسم كلب بام الحالي، فهو كلمة أخرى تعني القلب. عندما تتوفى بام، سيحافظ صندوق تشي-أوبي على إرثها من خلال تقديم الدعم المستمر للقضايا التي لمست قلبها، مثل مدرسة ماستر في مقاطعة ويستشستر، نيويورك حيث قضت سنوات تكوينها؛ وحديقة حيوان روزاموند جيفورد حيث تطوعت وخدمت في مجلس المتطوعين؛ ومنظمة InterFaith Works حيث تبرعت بوقتها في لجنة جائزة القيادة وبرامج مجتمعية مختلفة؛ والمنظمات المحلية التي تدعم الحيوانات والفنون والتعليم والعافية والطبيعة والبيئة.