نبذة عنا
مؤسسة مجتمع وسط نيويورك هي مؤسسة خيرية عامة تعمل على تحويل تبرعات المجتمع إلى تغيير إيجابي فيه. تأسست المؤسسة عام 1927، وتتلقى تبرعات من المانحين، وتديرها بهدف تحقيق نموها بمرور الوقت، ثم توزع التمويل لتلبية أهم احتياجات المنطقة. وقد استثمرت المؤسسة أكثر من 350 مليون دولار في مشاريع مجتمعية تعود بالنفع على منطقة وسط نيويورك. كما تلعب المؤسسة دورًا رائدًا في المجتمع المدني، حيث تعمل كجهة منسقة وراعية للمبادرات الاستراتيجية التي تعزز ازدهار المنطقة وتحقيق العدالة فيها، وتعالج القضايا الأكثر إلحاحًا في عصرنا.
ما نقوم به
تأتي الهدايا التي نتلقاها من أولئك الذين يرغبون في رد الجميل لوسط نيويورك بطريقة ما – إما خلال حياتهم أو كإرث يستمر بعد رحيلهم. ثم نقوم بتحويل هذه الأموال المجتمعية إلى تغيير مجتمعي – من خلال دعم وحشد جهود المنظمات غير الربحية حول الاحتياجات الأكثر أهمية في المنطقة.
المهمة
تتمثل مهمتنا في تعزيز منطقة وسط نيويورك المزدهرة والمنصفة من خلال قيادة وإلهام ثقافة مجتمعية للعطاء والاحتفاء بالإرث والإشراف على الموارد الخيرية لليوم والغد.
الرؤية
نحن نتصور وسط نيويورك كمجتمع نابض بالحياة مع تكافؤ الفرص للجميع. سوف ترث الأجيال القادمة بفخر منطقة مفعمة بالأمل والعدل حيث يضمن الكرم والتعاون الازدهار والرفاهية والأثر الدائم.
تعهّد
نحن نتعهد بأن نكون شريكاً جريئاً وشجاعاً ودائماً في العمل الخيري، ونستثمر في الناس والإمكانات في وسط نيويورك. نحن ملتزمون بالتعاون مع الأفراد والمنظمات التي تسعى إلى خلق الفرص وتحفيز التغيير وإعطاء صوت للأفراد والمنظمات التي تسعى إلى خلق الفرص وتحفيز التغيير. تعمل مشاركتنا المجتمعية المتعمدة ومشاركة المعرفة على بناء علاقات قائمة على الثقة من شأنها أن تحدث تحولاً في المنطقة. نحن نفتح أبوابنا للجميع ولكل من يطمح للبناء على مساهمات الماضي والحاضر لتشكيل مستقبل مجتمعنا المشترك.
مؤسستك المجتمعية للجميع
تلتزم مؤسسة المجتمع بتعزيز مجتمع الانتماء حيث يشعر الناس من جميع الخلفيات والأعراق والهويات بالأمان والاحترام والتقدير. فالإنصاف جزء لا يتجزأ من كل ما نقوم به – وهو أمر أساسي لضمان حصول جميع الأشخاص على فرصة عادلة للازدهار. نحن نمارس هذه القيم من الداخل إلى الخارج، ونطبق حديثنا بثقة وتواضع وتفانٍ. من خلال احترام كرامة جميع الأشخاص، وتضخيم الأصوات المستبعدة، والتعاون مع الأفراد والمنظمات حيثما كانوا، نعمل على إنشاء مجتمع أقوى وأكثر ترابطًا.